20 سنة بجريمة لغزا أثرت بشكل خطير بالعلاقات الدبلوماسية بين تايلاند والسعودية اتخذت آخر الخدعة. خمسة ضباط شرطة التايلاندية لم يتهم بارتكاب جريمة قتل رجل أعمال سعودي اختفى عام 1990. القضية نابع من سرقة مجوهرات تقدر بملايين الدولارات من رجل سعودي لقصر تايلند كخادمة والبحار عام 1989. وجميع المتهمين الخمسة ينكر تهم القتل. the case of the الجواهر, والبحار, فقد كان القصر الشرطة والدبلوماسية توتر والمؤامرات مصدر منذ عقدين. تسبب المرارة العلاقات الأولى كان هناك سرقة والبالغة 12.5 جنيه و 20 مترا مترا) بما قيمته المجوهرات النادرة جدا منها الماس الأزرق, المأخوذ من القصر السعوديين تهريبهم الى تايلاند في عام 1989. اللص وقبض عليه هناك الكثير من المجوهرات تم استردادها. لكن معظم ما عاد إلى السعودية اتضح أنها مزورة. وفي السنة التالية, ففي تايلند الدبلوماسيين السعوديين الثلاثة رجل أعمال سعودي, اغتيل محمد al-ruwaili واختفى. وقال إن خمسة من رجال الشرطة الذين يتمتعون الآن بعد توجيه التهمة على المتهم بخطف وقتل والسيد ruwaili. وقال ان الهيئة لم يكن قط يتم اكتشافها. ومن الناحية النظرية ان وفاته كانت نتيجة الاستجواب الذي ذهب خطأ بشكل سيئ. وقال إن عمليات السرقة وما أعقبها جرائم القتل تسبب المرارة العلاقات بين تايلاند والسعودية. آلاف المهاجرين العمال التايلنديين فقدوا وظائفهم أو بمليارات الدولارات فى التجارة فقد تمت التضحية. اليوم الثلاثاء قرارا ربما تجاوز بعض الطريق إلى تحسين الوضع. لكن تظل بدون حل قتل الدبلوماسيين, مصير مجوهرات حقيقية بمن فيهم الزرقاء الشهيرة الماس يبقى لغزا محيرا.



No comments:
Post a Comment