وقال إن بريطانيا والغرف التجارية (تغيير) يقول: لقد كان هناك تحسن في عدة مجالات في بريطانيا للاقتصاد, وبشكل أخص في الصناعات التحويلية. في دراسة الحالة الاقتصادية في الربع الأخير من عام 2009 يقول: إن المملكة المتحدة الاقتصاد يبدو أنه "على حافة من ترك الكساد". لكنه حذر من أنه رغم حجم الصادرات في قطاع الخدمات, مع تعزيز هذه الصناعة ما زالت تكافح. كما أنه يحذر ولا بد أن يكون أكثر سهولة الوصول إلى رأس المال بالنسبة للمشاريع التجارية. ويقول إن brc UK إنتاجية يمكن ضرب "اذا انخفاضات حادة في إنفاق رأس المال التجاري لا تتغير". كما تقول إن 1% زيادة على أرباب العمل الوطني اشتراكات التأمينات المخططة لعام 2011 أن يكون خردة. '' مؤكدة الظروف التجارية ديفيد فروست, المدير العام تغيير, إنه كان هناك تحسن والعمل والصادرات القوية داخل قطاع الصناعات التحويلية. "فالشركات تظهر مرونة رغم صعوبة الظروف التجارية المتقلبة", موضحا ان "الثقة هي تحسين, ولا بد من رعاية ودعم الصادرات من أجل تعزيز موقف بريطانيا التجارة عالميا, وأن يساعد هذا الاقتصاد بعيدا عن إعادة التوزان الاعتماد المفرط على القطاع العام". لكن brc ان الضعف المقلقة التي تواجه قطاع الخدمات يجب تداركه "تمكن من تحقيق انتعاش مستدام بريطانيا". ديفيد تتبع, كبير الاقتصاديين في تغيير, واضاف: "مع تحسن معظم مؤشرات رئيسية وطنية, نتائج الربع الرابع يدعم الرأي القائل إن نحن على حافة الكساد مغادرته. "لكن مع عدد من الإجراءات الهامة لا تزال سلبية الإقليم, تناضل لدخول اقتصاد مرحلة الانتعاش". فى يناير عام 2009 دخلت بريطانيا الركود للمرة الاولى منذ عام 1991, بعد أن شهدت لفصلين متتاليين من سلبية النمو الاقتصادي. في الوقت الحاضر هو أحد آخر UK اقتصادات الدول الكبرى لا تزال في حالة كساد مع الفرنسيين والألمان اقتصاديات الكساد تغادراها الصيف الماضي..



No comments:
Post a Comment