علي حسن المجيد, مسؤول عراقي سابق المعروف علي الكيميائي, وقد حكم عليه بالإعدام يأمر الاكراد الغاز. وهي المرة الرابعة التي مجيد, والمنفذ في نظام صدام حسين, قد حكم عليه بالإعدام. وأضاف أنه تم أيضا المدانين بارتكاب جرائم قتل المسلمين الشيعة عام 1991 وعام 1999 عن دوره في حملة إبادة جماعية ضد الاكراد في الثمانينات. وقال إن آخر تشدد العقوبة على من الهجوم بالغاز على الاحزاب الكردية مدينة حلبجة عام 1988. ويعتقد ان 5 الاف شخص لقوا مصرعهم فى الهجوم ومعظمهم من النساء والأطفال. انقضت الطائرات النفاثة فوق حلبجة العراقية لمدة خمس ساعات sprayed it with a القاتلة المختلطة لغاز الخردل, عوامل الأعصاب تابون, غاز السارين VX. وكان المجيد ابن عم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعدما كسبه يكنى له استخدام الغاز السام. وقالت القناة إن al-iraqiya ماجد سوف يقتل شنقا. المحكمة العليا العراقية أيضا وزير الدفاع السابق سلطان هاشم في بعقوبة و 15 عاما في السجن بسبب الهجوم على حلبجة, بالإضافة إلى محكمة المسئول, الذي استشهد به وكالة رويترز. وقال إن هيئة الإذاعة البريطانية إن جيم موير في بغداد, ويقول ان على الاكراد, حلبجة هو الوحيد الأكثر صدمة بالجريمة البشعة التي عانى منها خلال سقوط نظام صدام حسين منذ فترة طويلة الحملة ضدها في الثمانينات, كما انه اراد ان ماجد من وجه العدالة. فهي تعتقد السلطات العراقية الآن يريدون ماجد أعدموا دون تأخير. بيد انه ليس لديه حق الاستئناف, لدينا علم مراسل adds. ماجد قد اعتقلوا في أغسطس عام 2003, بعد مضي خمسة أشهر القوات الأميركية بغزو العراق. وقال انه قد حكمت على الصمود في يونيو عام 2007 بسبب دوره في حملة عسكرية ضد الأكراد, ﻻ الأنفال, التي استمرت منذ شباط/فبراير الى اغسطس عام 1988. وفي ديسمبر عام 2008 كما تلقى حكما بالاعدام لدوره في سحق التمرد على الشيعة بعد حرب الخليج عام 1991. وفي آذار/مارس 2009 حيث صدر ضده حكم بالإعدام, مع آخرين في عام 1999 قتل المسلمين الشيعة في حي مدينة الصدر ببغداد. أنشئت المحكمة العراقية العليا محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأعضاء سابقين للحكومة وقد تم في المقام الأول السنية التي حكمت على نفسها واحدة من الرئيس السابق الموت.



No comments:
Post a Comment